من خير الكلام


آخر 10 مشاركات
ثـقـوب (الكاتـب : عائشة الثبيتي - - الوقت: 13:13 - التاريخ: 11-09-2019)           »          ~{عجباً لك تدللني}~ (الكاتـب : شيخه المرضي - - الوقت: 23:22 - التاريخ: 03-09-2019)           »          صباح العر يابلادي (الكاتـب : فهد الغبين - - الوقت: 14:52 - التاريخ: 14-08-2019)           »          رماد العيون (الكاتـب : حمود الصهيبي - - الوقت: 20:56 - التاريخ: 25-07-2019)           »          ورب البيت ما ادري ..!! (الكاتـب : سعـود بن محمد - المشاركة الأخيرة : خالد عسيري - - الوقت: 08:17 - التاريخ: 25-05-2019)           »          مهابة (الكاتـب : علي التركي - - الوقت: 00:20 - التاريخ: 02-04-2019)           »          جبل الأجرد (الكاتـب : خالد العروي - - الوقت: 23:36 - التاريخ: 12-03-2019)           »          أرجوحة العصافير (الكاتـب : حمود الصهيبي - المشاركة الأخيرة : عائشة الثبيتي - - الوقت: 01:22 - التاريخ: 18-02-2019)           »          للجرح بقيه (الكاتـب : ثاني العنزي - - الوقت: 12:00 - التاريخ: 17-02-2019)           »          عالم النصيب ! (الكاتـب : شيخه المرضي - - الوقت: 01:25 - التاريخ: 06-11-2018)


 
العودة   شعبيات > > أوزان وأشجان > قراءات نقدية
تحديث هذه الصفحة ماهو الشعر ، وكيف ؟ .. رؤى و شذرات نقدية
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10-06-2002, 22:18   #1
مصوت بالعشا
عضو
 

ماهو الشعر ، وكيف ؟ .. رؤى و شذرات نقدية

من السهولة جداً أن تكتب كلاماً تلتزمُ فيه بوزن واحد ، وقافية و احدة . ولكن هل كتبت شعراً ، أم هو مجرد كلام موزون مقفى لا يمت للشعر إلا بصلة الوزن و القافية ، ثم لا شيء ..

ما هو الشعر إذا لم يكن هو (( فقط )) الوزنُ و القافية؟ ..

الشعرُ في تقديري هو (( المجاز )) . والمجاز هو قرين الحقيقة لا واقعها . وهو أن تبتعدَ عن المباشرة قدر الإمكان . والمباشرة أن تصف ما تراه مباشرة ، وبأسلوب يستخدمه الناس في الحديث العادي عن الأمور ، كأن تقول : " فلانٌ كريم" . فلو قلت مثلاً : " فلانٌ كثير الرماد " ، تكونُ إلى المعنى الشعري أقرب ؛ فأنت ذهبت إلى الاستعارة ، و استعرت صورة ، ليتكون المعنى في ذهن القارئ أو المستمع ، تكوّناً بلاغياً ؛ بمعنى أن يتصور القارئ الرماد ، ثم يصل إلى أن الرجلَ الذي يَــكثرُ رماده ، يكثرُ بالتالي بذله و عطاءه و إكرامه لضيوفه ، فيصبح كريماً ..

ولو أجرينا هذه المعادلة على نتاج أحد كبار الشعراء ، وليكن بدر بن عبدالمحسن مثلاً ، سنجدُ أنه بقدر ما يبتعد عن المباشرة و التقرير ، بقدر ما يطرح شعراً رائعاً . خذ هذه المقارنة مثلاً :

يقول أحد الشعراء العاديين :

وهبت شمال ، وبددت مقبل الغيم
والشمس بانت و السحاب إمتبدد

لاحظ أن الشاعرَ هنا كان " أميناً " في نقل ما يراه ، ولم تكن مهمته سوى صب ما يراه بحذافيرية في " قالب" وزني مُعد في ذهنه سلفاً . و لا شيء بعد ذلك ..

ثم نذهبُ إلى بدر بن عبدالمحسن ، لنر كيفَ تعامل شعرياً مع نفس المعنى . يقول بدر :

رمح الشمال اللي طعن مهجة الغــيم
شق السحاب ، وسالت الشمس منه !

بدر ، رأى أن ريح الشمال كانت "رمحاً " ، وأن هذا الرمح هو الذي أغتال هذا الغيم ، بطعنة منه ؛ أما شعاع الشمس الذي تسلل من تلك الطعنات ، فلم يكن لدى بدر إلا الدم الذي سال بعد هذه العملية ..

الشاعران في المثالين اتفقا فقط في الوزن ، غير أنهما تباعدا بعد ذلك في كل شيء ؛ وهذا التباعد هو تباعدٌ في الواقع بين الشعر وبين ما هو غير شعر . فالبيت الأول كان نظماً ، بينما بيت بدر كان كماً كثيفاً من الشعر في أوضح معانيه ..

والشعرُ دائماً و أبداً هو أبعد المسافات بين نقطتين . واللا شعر هو أقرب المسافات بين نقطتين . فمثلاً فهد عافت عندما أراد أن يصف من هي أمامه بالجمال ، كان بإمكانه أن يقول : "الله كم هي جميلة" ، غير أنه التقط معناً آخر، وذهبَ بعيداً عن المباشرة ، ليعود إلينا بعد لف و دوران شعري جميل ، و يقول :

نادت : "مشاري" ، و ردوا الناس : لبيه
من زينها ، كل الـــــخــلايق مشـــــــــاري !

وكما يقول فوهلر فيما نقله الدكتور أحمد صبحي : ( نحنُ نكتب الكثير من اللا شعر ، لنصل في النتيجة إلى النهاية الشعرية للنص ) . وهذا ما ينطبقُ كثيراً على بدر بن عبدالمحسن . فهو يبني قصيدته " الحداثية خصوصاً " على الكلام المباشر ، أو التقريري ، عير أن ذلك يكون بناءً تمهيدياً لما يُمكن أن نسميه " القفلة الشعرية " في النهاية ، والتي تكون في الغالب كثيفة الشاعرية أو الشعرية . يقول ـ مثلاً ـ في قصيدته المشهورة : ( ثلاث ملامح لوجه واحد ) :

على الغدير كانت سما ..
ويرمي الضما وجهي عليه ..
على الغدير وجه و سما ..
لين أرتما وجهك عليه ..
على الغدير ..
وجهي ، و وجهك ، والسما ..
من يسبق و يملا يديه ..
يشرب ملامح صاحبه !! ..

فعندما يقول : ( على الغدير كانت سما ) هو يصف مباشرة ما يراه أمامه ، ثم يتقدم شعرياً قليلاً عندما يضيف : ( يرمي الضما وجهي عليه ) . ثم يعود للمباشرة مرة أخرى ويقول : ( على الغدير وجه وسما .. لين أرتمى وجهك عليه ) ، ثم يقفز بفن و اقتدار إلى المعنى الشعري الذي كان يحثُ الركاب نحوه : ( من يسبق و يملا يديه .. يشرب ملامح صاحبه!!).. ولو عُدت إلى هذا المقطع لوجدت أن أكثر من ثلثيه كان كلاماً مباشراً لا شعر فيه ، بينما أن الثلث المتبقي ، أو القفلة الشعرية ، أو النتيجة ، كانت هي الشعر بصورة غاية في الثراء و الجمال والعذوبة . وهذا ما كان يعنيه فوهلر ..

ولا يمكن أن يتسع أفق الشاعر و تزداد خصوبته الشعرية ، إلا بالإطلاع والقراءة و الثقافة ، وبعد ذلك بالتمرين و الكتابة و المثابرة و الإصرار . فالموهبة ليست ، ولا يمكن أن تكون ، شرط كفاية للشاعر ، بل هي فقط شرط ضرورة . أي أن وجودها وحده لا يكفي ، إذا لم تتضافر معها جهود الشاعر الذاتية لصقل هذه الموهبة، و الرقي بها ، وإثراؤها بكل ما من شأنه توسيع مداركها و صيغها الضمنية و الشكلية . كما أن كل جهودك الذاتية من وعي و ثقافة و إطلاع تصبحُ ضرباً من ضروب العبث إذا لم تتوفر الموهبة ..

ولم يصل شعراء كبار مثل نزار أو أدونيس أو بدر شاكر السياب ومن في طبقتهم إلى ما وصلوا إليه إلا بالإطلاع والوعي و الثقافة . وأكاد أجزمُ أن شاعراً في قامة بدر ، أو فهد عافت ، لا بد وأن يكونا على درجة من الوعي ، والإطلاع ، وإستيعاب تجارب من سبقوهم في هذا المضمار ؛ وهذا لا يتأتى إلا بالقراءة و التماحك الثقافي بشتى صوره ..

وكتابة الشعر ، أعني لحظة كتابته ، تحتاج من الشاعر فضلاً على الفكرة ، والرغبة في الكتابة ، أن يكون ذا إصرار و مثابرة وصبر و تؤدة . وعملية الكتابة ذاتها إذا لم تكن معاناة ، وتحدي ، ومواجهة الرفض و العجز بالملاحقة ، فلا يُمكن أن تُفرزَ شيئاً مميزاً أو ذا قيمة . يقول الشاعر المعروف أمل دنقل واصفاً معاناته عندما يكتب الشعر : ( والقصيدة عندي أزمة حقيقية ، تتوتر فيها الأعصاب و المرئيات ، ومن ثم الكلمات ؛ أحس أن كمية الهواء الداخلة إلى رئتي غير كافية ، أختنق ، ربما أبدو عدوانياً ، وحين تجيء القصيدة أعودُ إلى سابق حالتي ) . نقلاً عن "أحاديث أمل دنقل" ..

وكان نزار يقول : ( ربما يمضي الشهر و الشهران لا أستطيع فيهما أن أكتبَ بيتاً واحداً ) . نقلاً عن كتاب "شيء من النثر " . ولو إستسلمَ نزار لعجزه في هذين الشهرين لما حضيَ عصرنا بهذا الشاعر العظيم ، غير أن إصرار الشاعر و عزمه لا يتوقف ، ولا يقر إطلاقاً بالهزيمة ، فالإلحاح على الفكرة ، وإتقان فن "الشطب " قبلَ إتقان فن الكتابة ، هو كفيلٌ في النهاية بخلق شعر متميز ، وشاعرٌ متألق ..


[c]******[/c]

وبعد ... هذه شذرات نقدية ، كل ما أردت من طرحها هنا أن أثري هذا الجانب الضعيف من المنتدى ، وأن أضيفَ شيئاً ، حسب قدراتي النقدية المتواضعة ..

التوقيع: يا مجدّله شعرك نفود .... وعالي جبينك هالنجود
وقلبك هضابٍ بينها .... أطهر مكانٍ في الوجود !

اخر تعديل كان بواسطة » مصوت بالعشا في يوم » 10-06-2002 عند الساعة » 22:26.
مصوت بالعشا غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-09-2002, 18:45   #2
نوف الراشد
موقوف
 

...


اخر تعديل كان بواسطة » نوف الراشد في يوم » 04-08-2005 عند الساعة » 03:55.
نوف الراشد غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-09-2002, 19:56   #3
محمد علي العمري
شـــاعــر
 

استاذي / مصوت بالعشا ...

اناهنا طالب يجلس في آخر الصف ...

ولنبدأ من الأخير كعادة الطالب الكسول ...

نعم استاذي هذا القسم هو جانب ضعيف من جوانب هذا المنتدى وانت احد اهم الأسباب !!

تملك ما تملك من ثقافة ووعي ولكنك لا تحضر الا عند الإحتضار وكلأنك جئت لتلقننا الشهادة ..

ثم نعود لكلامك الجميل والشيق عن الشعر ...

انت قلت كل شيء ممكن ان يقال في هذا الموضوع واستشهدت بما يدعم وجهة نظرك السليمه

والحقيقية ...

ولكن يا استاذي وكعادة الطالب الكسول سأقوم بمسح السبورة ...

البيت الذي استشهدت به للمبدع فهد عافت لم يأتي متناسقاً مع ما قمت بطرحه في مسألة

الواقع المنقول والشعر المحض

نادت مشاري ردوا الناس لبيه ** من حسنها كل الخلايق مشاري

اعتقد ان المبدع فهد عافت لم يكن سوى ناقل لما جرى حتى وان لم يكن الموقف بذات الدقه

الا ان اعتبرنا اللهفة __ التي يبدوا انها كانت بادية على الحضور __ هي صوتهم الذي اجابها

بــ ( لبيه ) فيمكن ان نقول انه اوجد صورة محورة قليلاً عن الحقيقة ولا يمكن ان نقارنها

اطلاقا بقول الأمير بدر بن عبدالمحسن في :

رمح الشمال اللي طعن مهجة الغيم ** شق السحاب وسالت الشمس منه

مع ان فهد عافت في غالبية قصائده يكون الشعر سيد الموقف فمثلا قوله :

اذا ما اشتقت في الغربه ...

قل الذكرى طحين الوقت ...

واخبز من تبي قربه ..

ايضا استاذي الكريم معلمي الفاضلي لي وجهة نظر في أدونيس وارجو ان لا تغضبك

فانا طالب كسول لا مبالي ....

ادونيس رب الحداثة العربية ..

يأخذنا الى دهاليز تشبه مايسمى لدى الأطفال ببيت جحا ذو المئة باب ومئة دهليز ..

تقرأ وتعتقد انك استطعت الدخول ثم تبدأ في البحث عن مخرج لا يجرح غرورك بثقافتك

فتكتشف انك في الأصل لم تدخل الى عالمه الدهليزي ......

هذا ما اردت ان اسألك عنه سيدي ومعلمي الفاضل وارجو ان لا تعاقبني وتجعلني

اطيل في مسح السبورة ......

رجاء حار جداً ....

نحن هنا بأمس الحاجة اليك والى امثالك من المثقفين الحقيقين فهلا تكرمت علينا

بالمشاركة الدائمة سيدي .......

التوقيع:
أسهل الحزن دمعٍ لا رمشنا هما
............... وأصعب الحزن دمعٍ نرمش وما يطيح
ليتني في الفراق ابكم واصم وعمى
................. وانتهي معك قبل مفارقك واستريح
محمد علي العمري
محمد علي العمري غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 25-09-2002, 13:55   #4
إياد المريسي
صحفي وشاعر
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ إياد المريسي
 



صدق منقال .....
ليتهم ..يعلمون ..بما كتب هنا ...

البلاء ..
ان مفهوم الشعر توقع عند البعض
واصبح مجرد ابيات موزونه ...
وقافيه ( اي كلام )..

ولكن فكره معنى (.....كمننا وخلافها )

وناهيك ,,,
عما ضجت بها ساحاتنا الشعريه ( اللهم اسألك اللطف)..
من النشاز ...
والدخلاء ..
والمستشعرين ....

ومن يستخدمون اسلوب ( قص ولزق)<==نوع جديد من الشعر
ولكن ...
اتعرفون ما الجميل في كل هذا ...

ان لاتخلى صفحاتنا من الشعير ..معذره اقصد الشعر ...
ولو اردنا تعريف الشعير ..
من منظور ااخر ....

هو نوع من الشعر ....اصبح رائجا هذه الايام ...
طبعا بعيدا كل البعد ..عما ذكره الاخوان هنا ...
فالمشكله ..
انه لايصلح ..حتى قوت للبهائم ( معذره للفظ)..
ولا يصلح ..
ايضا كمشروب ( للكلى )..

والله انني حرت بماذا اسميه ..
اين الاحساس ..
اين الصدق ..
لانريد ابداع...ولا نطلب تكللف ...في قافيه ..
واختراعات ..جديده ..
اللحمد لله عصرنا هذا ..اصبح عصر اكتشافات ..
حتىفي القافيه والاوزان ( تخيلوا!!)

وقد مر على احد الــ( شعراء ....استميحكم عذرا)..
يقوم بدمج بحرين في في الصدر ...
تخيلوا ..
ان بيت الشعر هذا اصبح ...
عمارة !!!
عجبي!!!

.........يبدوا انني ثرثرث كثيرا ......
ووصلت الا حالة من الهذيان ...
ولكن البلاء اكبر ....

دمتم لي ...










مع تحيات الغريب

التوقيع:
بعض الورد...
يخنقني ...
عبيـــــــــره ...
قناتي على اليوتيوب
إياد المريسي غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 20-10-2002, 09:14   #5
محمد علي العمري
شـــاعــر
 

اخي الغريب

بما ان صاحب الموضوع لم يقم بالرد فاعذرني لأني سوف اقوم بالرد عليك ..

والرد ياسيدي ليس مجاراة لفكرك او معارضة له ...

ولكنه ترحيب متأخر ..

اهلا بك ياغريب واتمنى ان تعود لنا و تتواصل معنا ..

اضفت اضافة جميله للموضوع ...

تحياتي لك

التوقيع:
أسهل الحزن دمعٍ لا رمشنا هما
............... وأصعب الحزن دمعٍ نرمش وما يطيح
ليتني في الفراق ابكم واصم وعمى
................. وانتهي معك قبل مفارقك واستريح
محمد علي العمري
محمد علي العمري غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
قديم 07-09-2011, 18:17   #6
ناصر العمري
موقوف
 

رد : ماهو الشعر ، وكيف ؟ .. رؤى و شذرات نقدية

نادت : "مشاري" ، و ردوا الناس : لبيه
من زينها ، كل الـــــخــلايق مشـــــــــاري !
.
اسمحوا لي ..
لن أناقش كثيراً موضوع الشعر لأنه فضفاض جداً .. ولكن ..
أحب أن انوه عن بيت فهد عافت بما إني أحد المعجبين بشعره
مع ملاحظة بأن البيت نشر بأكثر من طريقة
مثال : قالت : مشاري , قالوا : الخلق لبيه
من زينها كل الخلايق مشاري
هذا البيت علق في ذهن المشاهد ك مشهد تمثيلي
في مسرحية :" مدرسة المشاغبين "
قام بأداء دوره كلاً من عادل إمام , سعيد صالح , يونس شلبي ,
احمد زكي , هادي الجيار , وسهير البابلي
في أحد المشاهد
تقول المدرسة " الأبله " عفت التي هي : ــ سهير البابلي ــ
: بهجت الأباصيري الذي هو : ــ عادل إمام ــ
فــ يقوم التلاميذ إليها جميعاً
فهــــــد .. أسقط الذاكرة على هذا المشهد وحَوّرهُ الى بيت شعر
لذلك عندما تقرأ هذا البيت تشعر بأحداث وأشياء نفسية قد لا تعرف سببها , هي من الذاكرة المترسبة في داخلك من مشاهدة مسرحية مدرسة المشاغبين سابقاً وتعلقك الزمني بها
هنا في هذا البيت الشعر يكمن في أيقضّت وتنشيط الذاكرة المنسيه لدى المتلقي وهذا شيء يحسب لفهد !!
ولكن .. ربما يحسب عليه كون الفكرة مسبوقة
لكم صادق الود

مصوت بالعشا شكراً لأنك صوّت
ولكن ضيوفك ينتظرون أن تقلطهم على العشا وهذا ما لم تفعله من تاريخ المشاركة ,,,

ناصر العمري غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد


عدد المتواجدون في هذا الموضوع » 1 , عدد الأعضاء » 0 , عدد الزوار » 1
 
أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع