مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 07-03-2009, 09:00   #47
الجازي
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الجازي
 

رد : مالم أقلهُ شعرا !



إقتباس:
نحن لا نعاتب نحن نحاسب،وشتان بين الأثنين. نمارس على من نعتقد أننا نعاتبه ضغوطا نفسية،نحاصره،نفنّد أعذاره،نغلق في وجهه الأبواب والنوافذ،حتى لا يجد مهربا من حصارنا له،نحن عادة قبل أن نبدأ بالعتب ،نعد لائحة الإتهام إعدادا جيدا خاليا من الثغرات،ونرتب مكان إنعقاد المحكمة وديكورها الذي لابد أن يوحي بالعدائية،وقبل ذلك كله نكون قد جهزنا المشنقة إنتظارا للنطق بالحكم!
ياشاعرنا وكاتبنا الرائع مسفر الدوسري ..
والله اني اتفاءل وينتابني سرور غامر حين أجد أسمك بين المتواجدين
فكيف بإثراء موضوع أو ملف كـ هذا العقد الثمين ..
ما أجمل الدرر التي تهديها للقارىء ..
تجعلنا في حالة مسائلة ونقاش بيننا وبين أنفسنا وهذا مكسب بحد ذاته ..
وفضول لمعرفة تساؤل يدور في ذهني .. اطمع للمشاركة معك ..
الا تعتقد ياشاعرنا الرائع ان الاقتباس اعلاه
إن الغالي مهما كان .. لو لم يكن غالياً جداً ويهمنا أمره لم يصل بنا الأمر للأستنفار
للأستفهام بسبب أنه امره يهمنا .. وليس اعداد الحشود للحرب و محاكمته , خاصة لو سلّمنا بأن خطأ ما تكرر مراراً .. ولم يراعي إن الطرف الآخر ينزعج أو يتألم من تصرف ما أو أسلوب ما .. ؟؟ مع الأخذ بالاعتبار لو لم يكن غالياً هذا الآخر لما حرّك أمره ساكناً ن الأساس ؟

إقتباس:

أذكّر فقط بأن الحلم يختلف تماما عن الطموح،فالطموح هو مانخطط من أجل الوصول إليه،ونقيس نجاح خطواتنا بمدى ما تقربنا من هذا الطموح،أما الحلم فهو آفة سكاكر الفرح الصغيرة.
اوافقك ياسيدي على إن الطموح أجمل .. ولكن العيش ايضا في حلم تحقيق أمر ما يوما من الأيام يدفع الى التفاؤل
الا يقولون ( النكد يقصّر العمر ) لـ نجعل الأحلام فرصة لتطويل العمر ولو كانت مؤجله أو صعبة التحقيق .. دعونا نحلم لـ نسعد أمد ..


إقتباس:
ما أن توجد فرصة لخصام ما أو خلاف بسيط بين محبين،حتى يطل العناد برأسه بينهما،ويحرض كل عاشق على حدة ضد الآخر،ليكبر الخلاف بينهما قدر الإمكان،ويطول الجفاء قدر ما يخطط العناد،وإذا حاول أحد الطرفين أن يُمضي العقل فيما بينه وبين من يحب،وأدرك العناد أن هذا المحب قد قارب على كشفه،تلوّن له بوجه الكبرياء،والعز ة،وحاول أن يشده مرة أخرى إلى درب القطيعة،وإذا أعيته السبل،وسوس في صدر هذا العاشق المسكين ،وحلف له أغلظ الأيمان أن الطرف الآخر سيعود يقينا،فلا يستعجل هو بالمبادرة ليبقى عزيز النفس ،مرفوع الجبين!!كل ذلك في محاولة من العناد لكسب بعض الوقت، عل وعسى تنطفي صحوة العقل بعد فترة من الزمن،أو يتحرك الزمن نفسه ليطوي جذوة الغرام.
العناد أكثر أحبائنا عداءً لنا،فمن ينقذنا منه؟!!
هل تعرف ياكاتبنا الرائع بأني ذكرت مقولات شهيرة كنت اسمعها منها ان الغضب نار الشيطان .. وايضا مقوله لجدتي ( إذا غضبتي تعوذي من الشيطان الرجيم تراه واقف على راسك )
وهنالك حديث عن الاستعاذة بالله من الشيطان : عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان ، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ) رواه البخاري
هل الشيطان يتلّبسنا في حالة العناد فعلياً ولذا تولد حالة المكابره والتي تودي للأختلاف ومن ثم الفراق احيانا ؟

طمعاً في التعلّم كانت أسئلتي أيها الشاعر والكاتب والرائع ..



التوقيع: صدر حديثا ل الجميلة المبدعة نوف محمد الثنيان الشاعرة والقاصة http://eqla3.net/book/hakaya.html
الجازي غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس