الموضوع: تأبين
مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 10-06-2006, 00:14   #6
عبدالرحمن السعد
أديـب و شــاعــر
 

ضوء

هنا أصلُ الحكاية كاملاً، بقضّهِ وقضيضه!
دُعيتُ لإضافةِ لونٍ في حفلةِ ألوانٍ فنثرتُ أزرقي أولاً، ثمّ هذا!
(للتوثيق. ولبياضٍ أرى)
(لم تكن في 03 بل في أواخرِ 04، وفي التوقيع التفاصيل)

أسْوَدْ
(وماذا سأهذي بهِ في المَسَارِ الذي لستِ فيه؟)
،،،
أسودٌ!؟
هوَ لوني
هو عشقي
ويراعي.
هو ذاتي
(كنتُ مختبئاً، زماناُ، في هراءِ الحزنِ،
أزرقَ!
مُطلقاً)

.. ألا إني سوادٌ في سوادْ!
فلتلبثوا في البُعْدِ
أبعدَ مني
ومن ثوبِ الحدادْ
.. أنا، المواتُ
وفي ممراتي
مزارات الجرادْ
.........
في الأسودِ استنهضتُ وقتي
قلتُ: ألبسُ أسوداً
"غترةً" بيضاء جداً، و..عِقال!
ومضيتُ صوبَ الضوءِ
أرفلُ بالدعاباتِ وأستدني المُحالْ
فاستوقفتني خفقةُ القلبِ و.. ضِعتُ
فـــ ما عُدتُ سوياً بعدها!
.....
(سَألتُ وَعْيَكِ: هل من مَفَرٍ آمِنٍ من هكذا صيرورةٍ!)
قولي.. أنا الآنَ تشظى الوعيُ فيّ
الحلمُ فيما كانَ فيّ
غدوْتُ مهترئاً
كما أيقونةٍ لا روح فيها
أو كما نصٍّ بلا قراءَ
أو موتٍ عَيّيّ
..
أسوَدٌ حلمي
وأرفلُ بالحياةِ
إذا ما لوّنتْ خصلاتُها حدقي
وينحسرُ السوادُ
إذا ما كانَ فيّ تقافزٌ صوبَ عداها
وأراها
فيّ
في أرقي
وفي قلقي
وفي غرقي
وكلّ هُنيهةِ تستاكُ لحظتها
وفي نزقي
وبعض توزعي في الموتِ
في أشلاءِ مفترقي
وفي تشتيتها طُرُقي
وفي عرقي
وفي الما فاءَ صوبَ حديقةِ الدّفلى
وفيما ضاعَ من طرقي
أيا حدقاتِ قلبِ المولعِ احترقي
أنا أجّ السوادِ
تعالي، أبّنِي مزقي
..
أيا حدقاتِ قلبِ المولعِ احترقي
تعالي، أبّنِي مزقي
تعالي، أبّنِي مزقي
تعالي، أبّنِي مزقي
تعالي، أبّنِي مزقي

........
ع... 02.15
19/09/2004

..
سأعودُ إلى كلّ ضوءٍ هنا.
..
في الأخضرِ الآنَ وفيما يعتريه

..

التوقيع:
يَا امْرَأةْ
بَيْنَنَا قَدَحٌ صَامِتٌ
كَيْفَ أَعْبُرُ هَذَا الفَضَاءَ السَّحِيْقَ
لِكَي أَمْلأَهْ
محمّد الثبَيتِي
عبدالرحمن السعد غير متواجد حالياً   اضافة رد مع اقتباس