شير طلوا
28-10-2005, 08:44
في منتدى دار الندوة
موضوع كاتبه راهب الفكر ماذا يقول
يقول
في القرآن و في سورة آل عمران الآيات ( 12 ، 13 ، 14 ) :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
و إستناداً إلى القول الذي يرى أن القرآن معجزاً في لغته ، و معجزاً في علميّته أيضاً ... أقول :
يقرر أصحاب الإعجاز اللغوي في القرآن أن حرف الفاء إذا أتى قبل فعل ما ( عطف عليه ) يدل على التتابع مع السرعة ، و حرف ثمّ إذا أتى قبل الفعل ( عطف عليه ) يدل على التتابع مع التراخي .
و في هذه الآية بالتحديد نجد و استناداً إلى علم الأجنة و علم الحيوان ، أن إستخدام هذين الحرفين في هذه الآيات الثلاث لم يلتزم بهذه القاعدة اللغويّة ، و أذكر هنا و من باب الأمانة العلميّة أن القواعد وضعت بعد نزول آيات القرآن ، لذلك أقول و بكل شجاعة أن هذا الإستدراك اللغوي ، ليس ملزماً للنص القرآني لو نظرنا للمسألة من منظور لغوي بحت بدون لواحق الإعجازيين التي يدلّسون بواسطتها على المؤمنين بإستخدام مثل هذه القواعد اللغويّة ، ، و لكن و في ظل السائد من طرح إعجازي مخادع ، نجد أن الذين يرون القرآن الكريم يحوي إعجازاً علميّاً يعتمدون على هذه القواعد و بشكل كامل ، فيدلسون و يخدعون القاريء البسيط بالمقدمات اللغويّة ، و التي سأثبت أن القرآن و في هذا النص بالتحديد لم يلتزم بهذه القواعد ، و أن الإعجاز هنا مجرّد وهم أو كذب لا أكثر .
نبدأ الرحلة ...
_____________________________________
في الآية : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) .
يقول أصحاب الإعجاز حول هذه الآية :
تحول الإنسان من الطين إلى إنسان ، إلى مرحلةٍ التناسل بالنطف ، و هذا يقيناً أخذ سنين كثيرة ، لو حسبنا فيها عمر آدم و الفترة التي أنجب فيها أول أولاده ، يقيناً هي عقود من السنين ، فآدم خُلق في السماء ، و عاش فيها فترة و مدة طويلة ، ثم هبط إلى الأرض و نبتت منه حواء !! ، فنكح آدم حواء ، و أنجبا أوّل مولود ( توأم ) على وجه الأرض .
يقول العلم ( هذا تفسير علمي اخترته أنا و وفقت بينه و بين المعتقدات الدينيّة الإسلاميّة بقدر الإستطاعة ) :
أن الإنسان تكوّن من خليّة أولى منشأها مادة من الأرض لا نعرف كنهها ، و سنقول هنا أنها الطين ، ثم تكوّنت خليّة أولى نشأ بعدها خلايا متعددة ، و تطوّرت هذه الخلايا و على مدار آلاف السنين و كوّنت الإنسان الأوّل ، و لنفترض أنه آدم ، و إلتقى بحواء التي تكوّنت أو تطوّرت في مكان آخر ، ثم التقيا و تزاوجا ، و أنجبا أوّل مولود على وجه الأرض .
ملاحظة مهمة :
سنفترض أن الآية ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) ، تتحدث عن الإنسان الأوّل و هو آدم و حواء فقط .
______________________________________
في الآية : ( ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن النطفة :
هي ماء الرجل أو المرأة
اصطلح في علم الأجنة على جعل اليوم الذي تخرج فيه البويضة الناضجة من حويصلة جراف هو يوم الصفر ، و تسمى هذه العلمية ( ovulation ) و هي يمكن أن تعادل ما يُعرف بـ( نطفة المرأة ) أو ماء المرأة .
لنجعل ( ovulation ) هو نقطة الصفر في عد أيام مراحل تكوّن الجنين ( عد الأيام من الآن فصاعداً سيكون من هذه المرحلة ) ، كما نجد ذلك في أغلب كتب علم الأجنة ، و يتفق معهم أصحاب الإعجاز العلمي .
عملية استقبال البويضة للحيوان المنوي تأخذ 24 ساعة فتصبح البويضة الملقحة أو الزيجوت zygote .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( ثم ) للعطف .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن العلقة :
و هي الدم الجامد ، الإعجازيون و كذا أصحاب علم الأجنّة الحديث يقولون : أن العلقة هي ( تعلّق ) البويضة الملقحة في الرحم .
علمياً : التحول من نطفة إلى علقة يبدأ في اليوم 5-6 و ينتهي ما بين 7-12 مما يعطينا مدة :
7 أيام تقريباً .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( ثم ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن المضغه :
و هي اللحمة القليلة ، و تسمى بمرحلة ظهور الفلقات Somites ) ) .
علميّاً : التحول من علقة إلى مضغه يبدأ من اليوم 7 – 12 و ينتهي ما بين 19 – 21 ، مما يعطينا مدة :
7 أيام على اعتبار أنتهاء التعلّق في اليوم 12 .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا) .
يقول أصحاب الإعجاز حول هذا الجزء من الآية :
ويحدد القرآن الكريم أن العظام تبدأ بعد مرحلة المضغة ثم تتخلّق العضلات و تكسى العظام . و يزعمون أن هذا ما يقرره علم الاجنة الحديث .
يقول أصحاب علم الأجنّة الحديث :
أنه لا يمكن أن تتكوّن أنسجة الغضاريف التي ستتحوّل إلى عظام قبل أنسجة العضلات و اللحم ، لأن الأنسجة العظميّة اساساً تتطابق مع أنسجة العضلات الأوليّة و تبنى عليها ، و ابعد إحتمال يمكن أن نتوقعه ( بالرغم أنه إحتمال غير علمي ) ، هو أن كلا المخلوقين ( العظام و العضلات ) يتكونان في وقت واحد تماماً .
(( ملاحظة حول هذا الجزء : مشكلة ايهما أسبق تكوّن العظام أم اللحم ، ليست موضع النقد هنا ، فموضع النقد في هذا الموضوع هو الإعجاز اللغوي باستخدام حرفي العطف ( ثم وَ الفاء ) )) .
علمياً : التحوّل من مضغة إلى عظام ( و دعونا ننسى اللحم و العضلات الآن ) يبدأ في اليوم 42 ( حسب علم الأجنّة الحديث ) ، أي بعد 21 يوماً من اكتمال المضغة .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ) .
هذا يكون في نفس المرحلة التي يبدأ فيها تشكيل العظام ( كما يقول علم الأجنّة الحديث على أبعد إحتمال ) .
يمعنى ان الفترة الزمنيّة بين تكوّن العظم و تكوّن اللحم فوقه = صفر .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
مما سبق من عرض نجد التالي :
1- تحول النسل من الطين إلى النطف يأخذ سنين كثيرة ، و استخدم القرآن ( ثم ) .
2- تحول النطفة إلى علقة يأخذ 7 أيام ، و استخدم القرآن ( ثم ) .
3- تحول العلقة إلى مضغة يأخذ 9 أيام ، و استخدم القرآن ( الفاء ) .
4- ما بين المضغة و ظهور العظام 21 يوماً ، و استخدم القرآن ( الفاء ) .
5- ظهور العضلات يبدأ مع تشكل العظم ، أي الفترة الزمنية هي صفر ، و استخدم القرآن هنا ( الفاء ) .
من خلال كل ما ذكرنا ، نجد أن التناوب ما بين الفاء و ثم غير مضبوط زمنياً إطلاقاً .
( ثم ) تستخدم للفصل بين 7 ايام ( النطفة إلى علقة ) .
( الفاء ) يستخدم للفصل بين 9 ايام ( العلقة إلى مضغة ) .
رغم أن ( الفاء ) تفيد التتابع السريع و التلاحق بينما ( ثم ) تفيد التتابع على التراخي ، و هذا ما نجده هنا مقلوباً رأسا على عقب ، ناهيك عن باقي المراحل (9 أيام و 21 يوماً ) و التي تستخدم الفاء .. !!
______________________________________
و لكي نزيد الشواهد أيضاً على بطلان الإعجاز اللغوي المتمثّل في ( التتابع و التوالي ) باستخدام حروف العطف ( ثم و الفاء ) إليكم هذه الآية أيضاً :
( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )
هنا يستخدم القرآن ما بين النطفة و جعل المخلوق سميعاً بصيرا حرف ( الفاء ) ، و لو مشينا على منطق الإعجازيين لقلنا أنه كان من الأولى أن تكون ( ثم جعلناه ) و ليس ( فجعلناه ) لأن بين النطفة و تشكيل جهازي السمع و البصر مراحل كثيرة لا يمكن اختصارها بفاء التتابع السريع .
هذا هو وهم الإعجاز اللغوي الذي يُبنى عليه الإعجاز العلمي في هذه الآية بالذات ، و لو كانت هذه الآية تحمل إعجازاً علميّاً حقيقياً لما فشلت في مسألة التطابق مع اللغة التي تتحدث بها من حيث إستخدام الحروف العاطفة على الأفعال ، فليس معقولاً أن تنجح الآية في الإشارة إلى مراحل تكوّن الجنين في بطن أمه و بهذه الدقة كما يزعم الإعجازيون و تفشل في استخدام اللغة في التعبير عن هذه المراحل بشكل صحيح يتطابق مع نتائج العلم الحديث ، الذي يطلب الإعجازيون وده بطريقة مخادعه تستغل حب الناس لهذا الكتاب المقدّس ( القرآن ) .
http://www.daralnadwa.com/vb/showthread.php?t=185241
اكمل العبارة التاليه
منتدى الندوة منتدى من لا ----------------
تحياتي وعساهم ما يكثرون
موضوع كاتبه راهب الفكر ماذا يقول
يقول
في القرآن و في سورة آل عمران الآيات ( 12 ، 13 ، 14 ) :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ
ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا
و إستناداً إلى القول الذي يرى أن القرآن معجزاً في لغته ، و معجزاً في علميّته أيضاً ... أقول :
يقرر أصحاب الإعجاز اللغوي في القرآن أن حرف الفاء إذا أتى قبل فعل ما ( عطف عليه ) يدل على التتابع مع السرعة ، و حرف ثمّ إذا أتى قبل الفعل ( عطف عليه ) يدل على التتابع مع التراخي .
و في هذه الآية بالتحديد نجد و استناداً إلى علم الأجنة و علم الحيوان ، أن إستخدام هذين الحرفين في هذه الآيات الثلاث لم يلتزم بهذه القاعدة اللغويّة ، و أذكر هنا و من باب الأمانة العلميّة أن القواعد وضعت بعد نزول آيات القرآن ، لذلك أقول و بكل شجاعة أن هذا الإستدراك اللغوي ، ليس ملزماً للنص القرآني لو نظرنا للمسألة من منظور لغوي بحت بدون لواحق الإعجازيين التي يدلّسون بواسطتها على المؤمنين بإستخدام مثل هذه القواعد اللغويّة ، ، و لكن و في ظل السائد من طرح إعجازي مخادع ، نجد أن الذين يرون القرآن الكريم يحوي إعجازاً علميّاً يعتمدون على هذه القواعد و بشكل كامل ، فيدلسون و يخدعون القاريء البسيط بالمقدمات اللغويّة ، و التي سأثبت أن القرآن و في هذا النص بالتحديد لم يلتزم بهذه القواعد ، و أن الإعجاز هنا مجرّد وهم أو كذب لا أكثر .
نبدأ الرحلة ...
_____________________________________
في الآية : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) .
يقول أصحاب الإعجاز حول هذه الآية :
تحول الإنسان من الطين إلى إنسان ، إلى مرحلةٍ التناسل بالنطف ، و هذا يقيناً أخذ سنين كثيرة ، لو حسبنا فيها عمر آدم و الفترة التي أنجب فيها أول أولاده ، يقيناً هي عقود من السنين ، فآدم خُلق في السماء ، و عاش فيها فترة و مدة طويلة ، ثم هبط إلى الأرض و نبتت منه حواء !! ، فنكح آدم حواء ، و أنجبا أوّل مولود ( توأم ) على وجه الأرض .
يقول العلم ( هذا تفسير علمي اخترته أنا و وفقت بينه و بين المعتقدات الدينيّة الإسلاميّة بقدر الإستطاعة ) :
أن الإنسان تكوّن من خليّة أولى منشأها مادة من الأرض لا نعرف كنهها ، و سنقول هنا أنها الطين ، ثم تكوّنت خليّة أولى نشأ بعدها خلايا متعددة ، و تطوّرت هذه الخلايا و على مدار آلاف السنين و كوّنت الإنسان الأوّل ، و لنفترض أنه آدم ، و إلتقى بحواء التي تكوّنت أو تطوّرت في مكان آخر ، ثم التقيا و تزاوجا ، و أنجبا أوّل مولود على وجه الأرض .
ملاحظة مهمة :
سنفترض أن الآية ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) ، تتحدث عن الإنسان الأوّل و هو آدم و حواء فقط .
______________________________________
في الآية : ( ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن النطفة :
هي ماء الرجل أو المرأة
اصطلح في علم الأجنة على جعل اليوم الذي تخرج فيه البويضة الناضجة من حويصلة جراف هو يوم الصفر ، و تسمى هذه العلمية ( ovulation ) و هي يمكن أن تعادل ما يُعرف بـ( نطفة المرأة ) أو ماء المرأة .
لنجعل ( ovulation ) هو نقطة الصفر في عد أيام مراحل تكوّن الجنين ( عد الأيام من الآن فصاعداً سيكون من هذه المرحلة ) ، كما نجد ذلك في أغلب كتب علم الأجنة ، و يتفق معهم أصحاب الإعجاز العلمي .
عملية استقبال البويضة للحيوان المنوي تأخذ 24 ساعة فتصبح البويضة الملقحة أو الزيجوت zygote .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( ثم ) للعطف .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن العلقة :
و هي الدم الجامد ، الإعجازيون و كذا أصحاب علم الأجنّة الحديث يقولون : أن العلقة هي ( تعلّق ) البويضة الملقحة في الرحم .
علمياً : التحول من نطفة إلى علقة يبدأ في اليوم 5-6 و ينتهي ما بين 7-12 مما يعطينا مدة :
7 أيام تقريباً .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( ثم ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ) .
يقول أصحاب الإعجاز و كذا أصحاب علم الأجنة الحديث عن المضغه :
و هي اللحمة القليلة ، و تسمى بمرحلة ظهور الفلقات Somites ) ) .
علميّاً : التحول من علقة إلى مضغه يبدأ من اليوم 7 – 12 و ينتهي ما بين 19 – 21 ، مما يعطينا مدة :
7 أيام على اعتبار أنتهاء التعلّق في اليوم 12 .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا) .
يقول أصحاب الإعجاز حول هذا الجزء من الآية :
ويحدد القرآن الكريم أن العظام تبدأ بعد مرحلة المضغة ثم تتخلّق العضلات و تكسى العظام . و يزعمون أن هذا ما يقرره علم الاجنة الحديث .
يقول أصحاب علم الأجنّة الحديث :
أنه لا يمكن أن تتكوّن أنسجة الغضاريف التي ستتحوّل إلى عظام قبل أنسجة العضلات و اللحم ، لأن الأنسجة العظميّة اساساً تتطابق مع أنسجة العضلات الأوليّة و تبنى عليها ، و ابعد إحتمال يمكن أن نتوقعه ( بالرغم أنه إحتمال غير علمي ) ، هو أن كلا المخلوقين ( العظام و العضلات ) يتكونان في وقت واحد تماماً .
(( ملاحظة حول هذا الجزء : مشكلة ايهما أسبق تكوّن العظام أم اللحم ، ليست موضع النقد هنا ، فموضع النقد في هذا الموضوع هو الإعجاز اللغوي باستخدام حرفي العطف ( ثم وَ الفاء ) )) .
علمياً : التحوّل من مضغة إلى عظام ( و دعونا ننسى اللحم و العضلات الآن ) يبدأ في اليوم 42 ( حسب علم الأجنّة الحديث ) ، أي بعد 21 يوماً من اكتمال المضغة .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
في الجزء من الآية : ( فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ) .
هذا يكون في نفس المرحلة التي يبدأ فيها تشكيل العظام ( كما يقول علم الأجنّة الحديث على أبعد إحتمال ) .
يمعنى ان الفترة الزمنيّة بين تكوّن العظم و تكوّن اللحم فوقه = صفر .
هنا نجد الآية استخدمت حرف ( الفاء ) للعطف ، (( و سنرجئ تحليل هذا الاستخدام لما بعد )) .
______________________________________
مما سبق من عرض نجد التالي :
1- تحول النسل من الطين إلى النطف يأخذ سنين كثيرة ، و استخدم القرآن ( ثم ) .
2- تحول النطفة إلى علقة يأخذ 7 أيام ، و استخدم القرآن ( ثم ) .
3- تحول العلقة إلى مضغة يأخذ 9 أيام ، و استخدم القرآن ( الفاء ) .
4- ما بين المضغة و ظهور العظام 21 يوماً ، و استخدم القرآن ( الفاء ) .
5- ظهور العضلات يبدأ مع تشكل العظم ، أي الفترة الزمنية هي صفر ، و استخدم القرآن هنا ( الفاء ) .
من خلال كل ما ذكرنا ، نجد أن التناوب ما بين الفاء و ثم غير مضبوط زمنياً إطلاقاً .
( ثم ) تستخدم للفصل بين 7 ايام ( النطفة إلى علقة ) .
( الفاء ) يستخدم للفصل بين 9 ايام ( العلقة إلى مضغة ) .
رغم أن ( الفاء ) تفيد التتابع السريع و التلاحق بينما ( ثم ) تفيد التتابع على التراخي ، و هذا ما نجده هنا مقلوباً رأسا على عقب ، ناهيك عن باقي المراحل (9 أيام و 21 يوماً ) و التي تستخدم الفاء .. !!
______________________________________
و لكي نزيد الشواهد أيضاً على بطلان الإعجاز اللغوي المتمثّل في ( التتابع و التوالي ) باستخدام حروف العطف ( ثم و الفاء ) إليكم هذه الآية أيضاً :
( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )
هنا يستخدم القرآن ما بين النطفة و جعل المخلوق سميعاً بصيرا حرف ( الفاء ) ، و لو مشينا على منطق الإعجازيين لقلنا أنه كان من الأولى أن تكون ( ثم جعلناه ) و ليس ( فجعلناه ) لأن بين النطفة و تشكيل جهازي السمع و البصر مراحل كثيرة لا يمكن اختصارها بفاء التتابع السريع .
هذا هو وهم الإعجاز اللغوي الذي يُبنى عليه الإعجاز العلمي في هذه الآية بالذات ، و لو كانت هذه الآية تحمل إعجازاً علميّاً حقيقياً لما فشلت في مسألة التطابق مع اللغة التي تتحدث بها من حيث إستخدام الحروف العاطفة على الأفعال ، فليس معقولاً أن تنجح الآية في الإشارة إلى مراحل تكوّن الجنين في بطن أمه و بهذه الدقة كما يزعم الإعجازيون و تفشل في استخدام اللغة في التعبير عن هذه المراحل بشكل صحيح يتطابق مع نتائج العلم الحديث ، الذي يطلب الإعجازيون وده بطريقة مخادعه تستغل حب الناس لهذا الكتاب المقدّس ( القرآن ) .
http://www.daralnadwa.com/vb/showthread.php?t=185241
اكمل العبارة التاليه
منتدى الندوة منتدى من لا ----------------
تحياتي وعساهم ما يكثرون